آخر تحديث للموقع : الأحد - 13 سبتمبر 2026 - 02:45 م

رياضة عربية


الأسطورة أولى ضحايا أمواج الهلال السعودي المرعبة

الأحد - 13 سبتمبر 2026 - 02:05 م بتوقيت عدن

الأسطورة أولى ضحايا أمواج الهلال السعودي المرعبة
سالم الدوسري

عدن سبورت .. متابعات


لم تكن مواجهة الهلال أمام التعاون في دوري روشن السعودي مجرد مباراة اعتيادية حصد فيها الفريق 3 نقاط جديدة، بل تحولت إلى استعراض قوة هجومية غير مسبوقة وجهت صدمة مدوية للمنافسين، ورسالة تحذير مباشرة إلى كل من يعتقد أن مكانه محجوز في التشكيل الأساسي.

السداسية النظيفة التي أمطرت شباك "سكري القصيم" أظهرت شراسة هجومية لا ترحم، وعكست مدى التطور الذي وصل إليه الفريق بعد تجاوز كبوة لقاء نيوم السابقة.
تألق الوافدين والانسجام الخاطف

الانفجار الهجومي حمل توقيع البرازيلي غابرييل مارتينيلي الذي سجل 3 أهداف "هاتريك" في أول ظهور تاريخي له بهذا المعدل التهديفي إلى جانب الثنائية التي وقع عليها الإنجليزي أولي واتكينز، بالإضافة إلى الفاعلية الكبيرة التي أظهرها كريسنسيو سامرفيل على الطرف الآخر.

هذا التناغم السريع جعل الجبهات الهجومية تعمل بأقصى كفاءة ممكنة حيث تحرك الجميع بمرونة فائقة وتفاهم استثنائي صعّب من مهمة دفاع التعاون تمامًا وجعل كل هجمة زرقاء بمثابة فرصة هدف محقق.

عوامل تهدد عرش القائد

هذا التألق الاستثنائي يضع قائد الفريق سالم الدوسري في مأزق حقيقي تزامنا مع اقتراب عودته من الإصابة، وهناك 3 عوامل رئيسة تنذر بسحب البساط من تحت قدمي نجم الكرة السعودية.

أولها الجاهزية البدنية العالية والتناغم السريع الذي ظهر بين مارتينيلي وسامرفيل في شغل الأطراف الهجومية، وهو ما منح الفريق سرعات إضافية في التحولات المرتدة.

أما ثانيها فهو صعوبة المجازفة بتغيير توليفة هجومية كاسحة نجحت في تسجيل 6 أهداف دفعة واحدة في مواجهة معقدة خارج الديار؛ وهو ما يفرض الحفاظ على الاستقرار الهجومي.

وثالثًا هناك التفوق البدني الواضح للبرازيلي مارتينيلي، وقدرته على الضغط العالي، واستغلال أنصاف الفرص، وتحويل الكرات الطولية إلى أهداف مباشرة بدقة متناهية.

كابوس سلمان الفرج يلوح في الأفق

الخطر الأكبر الذي يواجه الدوسري حاليا هو تحوله من النجم الأوحد الذي لا غنى عنه إلى ورقة بديلة في الحسابات الفنية.

الجماهير الهلالية بدأت تستحضر ما حدث سابقًا مع سلمان الفرج عندما بدأ التهميش التدريجي وانتهت القصة برحيله عن قلعة "الزعيم".

التساؤل المطروح الآن يدور حول قدرة الدوسري على إعادة اكتشاف نفسه سواء كصانع ألعاب في العمق أو كجناح إضافي بدلًا من الاستسلام لأمواج التغيير الهجومية الكاسحة التي تقودها الأسماء العالمية الجديدة داخل البيت الأزرق