آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - 01:41 م
3 رسائل نارية من لقجع.. تحدٍ للسنغال وإسبانيا ودعم لإنفانتينو
الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - 01:37 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
يتمسك فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، بموقف بلاده في النزاع المتعلق بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال، مؤكدًا أن المغرب سيواصل الدفاع عن حقوقه والاحتكام إلى القوانين واللوائح المعمول بها، بالتزامن مع اقتراب موعد جلسة محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، المحددة في 8 أكتوبر المقبل.
وتحدث لقجع في حوار مطول مع مجلة "جون أفريك"، نقلت صحيفة "الشروق" أبرز ما جاء فيه، حيث تطرق إلى مجموعة من الملفات، وفي مقدمتها أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا، إلى جانب طموحات المغرب المتعلقة باستضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030.
وأكد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم أن بلاده متمسكة بتطبيق القانون واللوائح، مشددًا على أن موقف المغرب في أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا لا يرتبط بأي اعتبارات أخرى، وإنما يستند إلى قواعد المنافسة واللعب النظيف.
وأوضح لقجع أن الاتحاد المغربي يرى أن الجانب السنغالي خالف اللوائح خلال أحداث المباراة النهائية، بعدما غادر اللاعبون والجهاز الفني الملعب، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات لا يمكن فصلها عن القواعد المنظمة للمنافسات الدولية.
وأشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أجرى، في وقت لاحق، تعديلات على بعض القوانين بهدف تشديد العقوبات المرتبطة بمثل هذه الحالات، وهو ما يعزز، من وجهة نظره، أهمية احترام اللوائح وعدم السماح بأي ممارسات من شأنها الإخلال بقواعد المنافسة.
وأكد لقجع ثقته في المسار القانوني الذي اختاره المغرب للدفاع عن موقفه، مشددًا على أن الاتحاد المغربي سيواصل اللجوء إلى الجهات المختصة من أجل حماية حقوقه وضمان تطبيق القواعد على الجميع.
جلسة 8 أكتوبر ليست نهاية القضية
وحول جلسة محكمة التحكيم الرياضي "كاس" المقرر عقدها في 8 أكتوبر المقبل، أوضح لقجع أن هذه الجلسة تمثل محطة ضمن مسار قانوني قد يكون طويلًا، وليست بالضرورة الموعد الذي سيشهد صدور الحكم النهائي في القضية.
وأشار إلى إمكانية عقد جلسات أخرى خلال مراحل النظر في الملف، ما يعني أن القضية قد تستمر لفترة إضافية قبل الوصول إلى قرار نهائي يحسم النزاع.
ويأتي ذلك في ظل تمسك المغرب بموقفه القانوني، ورغبته في الحصول على قرار يكرس، من وجهة نظره، احترام اللوائح المنظمة للمنافسات القارية والدولية.
نهائي مونديال 2030
وانتقل رئيس الاتحاد المغربي في حديثه إلى ملف آخر لا يقل أهمية، يتعلق باستضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، التي تستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأكد لقجع أن بلاده ملتزمة بكل المساطر والقواعد التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، بما في ذلك زيارات لجان التفتيش والإجراءات المعتمدة لاختيار الملاعب والمدن التي ستحتضن مباريات البطولة.
وفي الوقت نفسه، شدد لقجع على أن المغرب يمتلك الحق في الدفاع عن فرصه في استضافة المباراة النهائية، باعتباره ممثلًا للقارة الأفريقية في هذا الملف، مؤكدًا أن الطموح المغربي لا يتعارض مع احترام الإجراءات الرسمية التي وضعها "فيفا".
لقجع يدافع عن دعمه لإنفانتينو
وفي سياق آخر، تطرق لقجع إلى موقفه الداعم لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، موضحًا أن هذا الدعم يستند إلى قناعة بأن كرة القدم يمكن أن تكون وسيلة لتوحيد الشعوب وتقريب المسافات بينها.
وأكد أن موقفه من إنفانتينو لا يعني التخلي عن أهمية تطوير آليات الحكامة داخل المؤسسة الدولية، مشددًا على ضرورة تعزيز التوازن والشفافية والحوكمة في إدارة كرة القدم العالمية.
وأوضح لقجع أن رؤيته لا ترتبط بالأشخاص بقدر ارتباطها بالمبادئ والمؤسسات، مؤكدًا أهمية بناء منظومة قوية قادرة على تحقيق التوازن بين مختلف الأطراف والمصالح داخل كرة القدم الدولية.
الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 01:41 م
الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 01:37 م
الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 01:34 م
الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 01:32 م