آخر تحديث للموقع : الأحد - 20 سبتمبر 2026 - 11:56 م

رياضة عالمية


"التحكيم ليس عذرا".. رسالة شديدة اللهجة تضع مورينيو أمام الحقيقة المرة بعد الديربي

الأحد - 20 سبتمبر 2026 - 11:53 م بتوقيت عدن

"التحكيم ليس عذرا".. رسالة شديدة اللهجة تضع مورينيو أمام الحقيقة المرة بعد الديربي

عدن سبورت - متابعات

وضع خوسيه فيسينتي هيرنايز، الكاتب والناقد الشهير في صحيفة "ماركا" الإسبانية، يده على الجرح المفتوح داخل ريال مدريد، عقب الخسارة القاسية في ديربي مدريد، أمام أتلتيكو بهدفين لهدف، متناولاً بأسلوبه الصريح الأزمة التي يعاني منها الميرينجي.

وفي مقال رأي حاد نُشر عقب السقوط أمام أتلتيكو مدريد، فكّك هيرنايز الشكوك المحيطة ببداية موسم الميرينجي، مؤكداً أن الاستعراض الهجومي في البرنابيو ليس سوى خدعة تُخفي عجزاً كروياً خارج الديار.

ووجه سهام نقده المباشر للمدرب جوزيه مورينيو الذي جاء لمحو خيبات الماضي فسقط في نفس الفخ.

يذكر أن جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، هاجم التحكيم، بعد خسارة فريقه بنتيجة 1-2 أمام مضيفه أتلتيكو مدريد، في قمة الجولة السابعة من عمر الدوري الإسباني، مؤكدا أن ثنائي الروخيبلانكوس كان يستحق الطرد في الشوط الأول.

وجاء نص المقال كما يلي:

صحيح. يسجلون الكثير من الأهداف على ملعب البرنابيو، لكن الألقاب (على الأقل لقب الدوري) تُحسم خارج الديار.

وبعيدًا عن البرنابيو، يختبر هذا الفريق المدريدي صبر جماهيره. كلا، الأمر لا يُجدي نفعًا على الإطلاق.

فازوا على إسبانيول بهدف من كارلوس إسبي بعد انهاء الوقت الأصلي للمباراة. وتكرر الأمر نفسه في إلتشي، حيث أهدروا تقدمًا بهدفين، واضطر إسبي مجددًا لإنقاذ الموقف.

وخسروا أمام ريال بيتيس، الذي لم يتمكنوا حتى من تسجيل هدف واحد في مرماه. والآن يخسرون على ملعب واندا ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد، الذي كان بإمكانه أن يزيد الطين بلة بعدم رضاه عن تقدمه بهدفين نظيفين، وفوق كل ذلك، كافحوا بشدة للبقاء في المباراة رغم أن ريال مدريد كان يلعب بعشرة لاعبين.

صحيح أن محنة ريال مدريد في ملعب واندا ميتروبوليتانو بدأت بخطأ هويسن. تسبب تمركزه السيئ في ركلة جزاء منحت أتلتيكو مدريد التقدم 1-0، وأدت أيضًا إلى طرده.

ترك هذا الفريق في وضع حرج، متأخرًا 1-0، ويلعب بعشرة لاعبين، ويبدو عليه الهزيمة التامة. كان أتلتيكو مدريد على وشك الاستسلام، لكنهم اكتفوا بالاستمتاع بهتافات جماهير واندا ميتروبوليتانو.. أنقذهم ذلك من كارثة أكبر.

ماذا كان سيحدث لو لم يرتكب هويسن ذلك الخطأ؟ لن نعرف أبدًا، لكن من الواضح أن ريال مدريد لم يُشكّل أي خطورة تُذكر على أوبلاك حتى ذلك الحين.

حتى البطاقة الحمراء المحتملة التي أفلت منها كوتي روميرو بعد دهسه على ركبة بيلينجهام ليست عذرًا مقبولًا، لأن الحقيقة هي أن ريال مدريد لم يكن يلعب للفوز بالمباراة.

باختصار: وصل مورينيو إلى دكة بدلاء ريال مدريد على أمل محو ذكرى الموسمين الماضيين، لكنه لم ينجح في ذلك. صحيح أنهم يحققون انتصارات ساحقة على ملعب سانتياجو برنابيو رغم تراجع أدائهم في الشوط الثاني، لكن الحقيقة أن الدوري لم يبدأ إلا للتو، وهم متأخرون بست نقاط عن المتصدر. وبالمناسبة، المقارنات غير مجدية.