آخر تحديث للموقع : الأربعاء - 23 سبتمبر 2026 - 01:51 م
صدام مرعب في "خليجي 27".. 6 نجوم يحسمون معركة العراق وعُمان
الأربعاء - 23 سبتمبر 2026 - 01:22 م بتوقيت عدن
احتفال أيمن حسين مهاجم منتخب العراق
عدن سبورت .. متابعات -إرم
تتجه أنظار جماهير الكرة العربية والخليجية صوب ملعب الأمير عبد الله الفيصل في مدينة جدة، حيث يقص منتخبا العراق وعُمان شريط مبارياتهما في النسخة 27 من كأس الخليج العربي، في مواجهة تحمل طابعًا ثأريًا ونديًا معتادًا بين طرفين يمتلكان تاريخًا حافلًا بالصراعات القوية داخل المستطيل الأخضر.
وتدخل هذه القمة حسابات معقدة في ظل رغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث مبكرًا لتصدر المجموعة الأولى، والاقتراب خطوة واسعة نحو التأهل إلى الدور التالي، حيث يتوقف مصير هذه الموقعة على عطاء 6 أسماء بارزة داخل الميدان، بواقع 3 نجوم من كل جانب، يحملون على عاتقهم آمال الجماهير لصناعة الفارق.
قوة العراق الهجومية وخبرة الوسط
يقف المهاجم أيمن حسين في مقدمة الأسماء الأكثر رعبًا للمدافعين، بعدما تحول في السنوات الأخيرة إلى السلاح الأهم في الخط الأمامي لكتيبة "أسود الرافدين" بفضل قوته البدنية الهائلة وحضوره الحاسم في ألعاب الهواء وقدرته الفائقة على ترجمة أنصاف الفرص إلى أهداف.
ولا تتوقف خطورة الهجوم العراقي عند العمق، بل تمتد إلى الأطراف بوجود إبراهيم بايش، وهو اللاعب الذي لا يهدأ على مدار دقائق اللقاء بفضل حركته المستمرة وضغطه العالي وسرعته في التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، بجانب روحه القتالية التي تمنح زملاءه شحنة معنوية كبيرة في المواجهات الكبرى.
وفي منطقة العمليات، يتولى أمير العماري مسؤولية ضبط الإيقاع، بفضل دقته العالية في التمرير وقدرته على فك التكتلات الدفاعية عبر كرات بينية حاسمة، فضلًا عن إتقانه الشديد في تنفيذ الكرات الثابتة التي تعد وسيلة فعالة لحسم مباريات الافتتاح المغلقة.
توازن عُمان وسرعة المرتدات
في المقابل، يمتلك المنتخب العماني أسلحة نوعية تمنحه الصلابة والقدرة على مباغتة الخصوم، ويأتي في مقدمتها حارب السعدي، قائد خط الوسط والقلب النابض للفريق، والذي يمثل الدرع الواقية لخط الدفاع عبر تكسير هجمات المنافس والتحكم بنسق المباراة بفضل تمريراته الذكية ووعيه التكتيكي العالي.
وعلى مستوى الفاعلية الهجومية، يبرز عصام الصبحي بوصفه أحد أشرس المهاجمين داخل منطقة العمليات، إذ يجيد الهروب من رقابة قلبي الدفاع، مستغلًا حركته المباغتة ولمسته الحاسمة أمام الشباك، مما يجعله تهديدًا حقيقيًا للخط الخلفي العراقي.
وتكتمل منظومة الخطورة العمانية بانطلاقات جميل اليحمدي على الرواق، ذلك الجناح الذي يجمع بين المهارة الفردية والسرعة الفائقة في المراوغة، مما يمكنه من خلق التفوق العددي وإرسال الكرات العرضية المتقنة لزملائه في الثلث الأخير.
تفاصيل صغيرة تحسم الموقعة
تعد المعركة التكتيكية بين النجوم الستة مفتاح الفوز في هذه القمة؛ فمن يستطيع فرض سيطرته على منطقة الوسط وتجريد المنافس من أسلحته الأكثر خطورة سينال بطاقة العبور النفسي نحو المنافسة على اللقب، في مواجهة يتوقع لها أن تحبس الأنفاس حتى إطلاق صافرة النهاية
الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 01:48 م
الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 01:22 م
الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 06:47 ص
الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 06:30 ص