آخر تحديث للموقع : الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 01:17 م

رياضة عربية


القرار المر.. هل انتهت رحلة سالم الدوسري مع الهلال السعودي؟

الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 01:11 م بتوقيت عدن

القرار المر.. هل انتهت رحلة سالم الدوسري مع الهلال السعودي؟
سالم الدوسري نجم الهلال السعودي

عدن سبورت .. متابعات



فجّر الإعلامي الرياضي السعودي خالد الشنيف نقاشًا ساخنًا في الأوساط الهلالية عبر برنامج "دورينا غير"، بعدما طرح تساؤلًا مباشرًا حول مصير قائد نادي الهلال والمنتخب السعودي سالم الدوسري، الذي يستعد لدخول الفترة الحرة من عقده في شهر يناير 2027 المقبل، دون أن تحسم إدارة "الزعيم" ملف التجديد معه حتى اللحظة.

وكان الدوسري (35 عامًا) قد وقع في مايو 2025 على تمديد عقده مع الهلال لمدة موسمين حتى صيف 2027؛ غير أن اقتراب دخوله الأشهر الستة الأخيرة من عقده هذه المرة يأتي في ظروف فنية وبدنية مغايرة تمامًا للمرات السابقة، ما يضع صناع القرار في البيت الأزرق أمام "قرار مر" قد يكتب السطر الأخير في رحلة أحد أعظم أساطير النادي عبر تاريخه.

لعنة الإصابات وغياب 163 يومًا عن التشكيل الأساسي

يمثل التراجع البدني وتكرار الإصابات العضلية الهاجس الأكبر الذي يؤرق إدارة الهلال والجهاز الفني قبل الإقدام على خطوة التجديد؛ إذ يعيش "التورنيدو" أكثر مواسمه تعقيدًا من الناحية الطبية، بعدما غاب عن التشكيلة الأساسية في دوري روشن لأكثر من 163 يومًا متواصلة منذ الجولة الختامية للموسم الماضي في مايو، مكتفيًا هذا الموسم بالمشاركة في 3 مباريات فقط بينها لقاء وحيد بصفة أساسية أمام الشمال القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة.

ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، بل تكرر سيناريو استبعاد الدوسري من قائمة المباريات قبل ساعات من انطلاقها بسبب تجدد آلامه في العيادة الطبية، كما حدث قبل كلاسيكو الاتحاد في أكتوبر ثم مواجهة الفتح، وصولًا إلى خروجه من قائمة المنتخب السعودي لمعسكر نوفمبر الجاري، ما يثير شكوكًا مشروعة حول قدرته البدنية على تحمل ضغط المباريات بعمر الـ36 عامًا في الموسم المقبل
توهج منظومة إنزاغي وفك الارتباط بـ"النجم الأوحد"

على الصعيد التكتيكي، نجح المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في كسر المعادلة التاريخية التي كانت تربط توهج الهلال بوجود سالم الدوسري في الملعب؛ فبرغم غياب القائد عن معظم جولات الموسم، وصل "الزعيم" إلى النقطة 30 بعد مرور 11 جولة فقط في دوري روشن، متجاوزًا حصيلته النقطية في الفترة ذاتها من الموسم الماضي بثلاث نقاط كاملة.

ومنح تألق الأجنحة الأجنبية الشابة، مثل البرازيلي غابرييل مارتينيلي والهولندي كريسينسيو سامرفيل بجوار القناص الإنجليزي أولي واتكينز، مرونة هجومية فائقة لمنظومة إنزاغي، ما جعل الإدارة الهلالية تتعامل مع ملف تجديد الدوسري بهدوء تام ودون الوقوع تحت ضغط "الحاجة الفنية القصوى" التي كانت تفرض شروطها في مفاوضات عام 2025

معضلة العاطفة والحسابات المالية.. هل يتكرر سيناريو الفرج وميتروفيتش؟

تقف إدارة الهلال الآن بين خيارين أحلاهما مر؛ فالتجديد مع سالم الدوسري بنفس امتيازاته المالية الضخمة قد يصطدم بسياسة الإحلال والتجديد الصارمة التي انتهجها النادي مؤخرًا، حين لم يتردد في الاستغناء عن أسماء كبرى مثل القائد السابق سلمان الفرج ثم الهداف الصربي ألكسندر ميتروفيتش بمجرد تراجع الجدوى البدنية أو الفنية.

وفي المقابل، فإن عرض عقد مخفض أو دور ثانوي كبديل في التشكيلة قد يدفع الدوسري نفسه لرفض البقاء والرحيل مجانًا بعد دخوله الفترة الحرة في يناير، لا سيما مع وجود أندية سعودية طموحة —مثل العلا والقادسية— تترقب الموقف لتقديم عرض مالي استثنائي يختتم به أسطورة الهلال مسيرته الكروية كعنصر أساسي أول، فهل يقبل الطرفان بتسوية تحفظ للدوسري اعتزاله بالقميص الأزرق أم دقت ساعة الوداع؟