آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 11:24 م
تطورات إصابة المغربي إسماعيل صيباري.. هل يشارك في المباراة ضد فرنسا؟
الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 11:24 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
يعيش المنتخب المغربي حالة من القلق قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما تحولت إصابة المهاجم إسماعيل صيباري إلى محور اهتمام الجهاز الفني والجماهير، في ظل الدور المؤثر الذي لعبه اللاعب خلال مشوار "أسود الأطلس" في البطولة.
وباتت مشاركة صيباري في المباراة محل متابعة دقيقة، بعدما تعرض لإصابة خلال مواجهة كندا في دور الستة عشر، وهي الإصابة التي أثارت مخاوف كبيرة من غيابه عن بقية منافسات البطولة، قبل أن تحمل الفحوصات الطبية مؤشرات مطمئنة بشأن حالته.
تعرض صيباري للإصابة في الدقيقة الثانية والعشرين من مباراة المغرب أمام كندا، بعدما شعر بآلام في عضلة الفخذ، ليغادر أرض الملعب متأثرًا بالإصابة وسط دموعه، في مشهد أثار قلق الجماهير المغربية التي تخوفت من فقدان أحد أبرز نجوم المنتخب في الأدوار الحاسمة.
ورغم فوز المغرب بثلاثية نظيفة وتأهله إلى الدور ربع النهائي، فإن الأنظار اتجهت مباشرة إلى الحالة الصحية للمهاجم الذي أصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال البطولة.
وعقب اللقاء، حرص المدير الفني محمد وهبي على تهدئة المخاوف، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى إصابة خطيرة، مع انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى جاهزية اللاعب.
الفحوصات الطبية تمنح الأمل
وخضع صيباري لفحص بالرنين المغناطيسي، الذي استبعد تعرضه لإصابة خطيرة، قبل أن يخضع لفحص جديد أكد استمرار المؤشرات الإيجابية بشأن إمكانية عودته خلال أيام قليلة.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمتابعة طبية دقيقة خلال تدريبات المنتخب المغربي في مدينة بوسطن، حيث سيقيّم الجهاز الطبي حالته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام "الديوك" الفرنسية.
ورغم التفاؤل الذي يحيط بعملية التعافي، فإن الجهاز الفني يدرس الأمر بحذر، خاصة أن الدفع باللاعب وهو غير مكتمل الجاهزية قد يعرضه لتفاقم الإصابة.
ويؤكد وهبي باستمرار أن مشاركات لاعبيه في البطولة تعتمد على الجاهزية الكاملة، مشيرًا إلى أنه لن يخاطر بإشراك أي لاعب غير قادر على تقديم أفضل مستوياته.
ولهذا السبب، يبقى القرار النهائي بشأن مشاركة صيباري مرتبطًا بتقييم حالته البدنية قبل المباراة، حتى لو أظهرت الفحوصات تحسنًا واضحًا.
ويضع الجهاز الفني مصلحة اللاعب والفريق في المقام الأول، خصوصًا أن المواجهة أمام فرنسا تحتاج إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية.
ركيزة هجومية لا غنى عنها
برز إسماعيل صيباري كأحد أبرز نجوم المنتخب المغربي منذ انطلاق البطولة، بعدما قدم مستويات مميزة في دور المجموعات وأسهم بقوة في القوة الهجومية للفريق.
وسجل اللاعب ثلاثة أهداف خلال مرحلة المجموعات، بعدما اعتمد عليه الجهاز الفني في مركز المهاجم الصريح، رغم أنه يجيد أيضًا اللعب في مركز لاعب الوسط الهجومي.
وجعلته هذه المستويات محط أنظار كبار الأندية الأوروبية، إذ أتم انتقاله إلى بايرن ميونخ قبل أيام قليلة في صفقة بلغت قيمتها 55 مليون يورو، ليؤكد مكانته بين أبرز المهاجمين الصاعدين في كرة القدم.
وتزداد أهمية صيباري بالنسبة للمنتخب المغربي في ظل عدم اقتناع الجهاز الفني بالمستوى الذي قدمه سفيان رحيمي خلال البطولة حتى الآن.
ويخشى المنتخب المغربي أن يؤثر غياب مهاجمه الأساسي على الفاعلية الهجومية أمام منتخب فرنسا، خاصة أن المنافس يضم عناصر هجومية قادرة على استغلال أقل الأخطاء، وفي مقدمتها كيليان مبابي.
ويرى الجهاز الفني أن إهدار الفرص أمام منتخب بحجم فرنسا قد يكون ثمنه الخروج من البطولة، وهو ما يزيد من أهمية استعادة صيباري قبل المواجهة المرتقبة.
المغرب يتمسك بحلم المربع الذهبي
ورغم حالة الترقب بشأن جاهزية إسماعيل صيباري، يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام فرنسا بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار في كأس العالم.
ويأمل "أسود الأطلس" في استعادة هدافهم قبل انطلاق اللقاء، لكنهم في الوقت نفسه يجهزون جميع الخيارات المتاحة، تحسبًا لأي قرار طبي قد يحول دون مشاركته.
المصدر: الصحافة الإسبانية
الثلاثاء/07/يوليو/2026 - 11:24 م
الثلاثاء/07/يوليو/2026 - 11:03 م
الثلاثاء/07/يوليو/2026 - 10:27 م
الثلاثاء/07/يوليو/2026 - 09:48 م