آخر تحديث للموقع : الخميس - 10 سبتمبر 2026 - 02:08 م
رغم الصدارة.. 3 أزمات تكتيكية تهدد رحلة النصر السعودي
الخميس - 10 سبتمبر 2026 - 01:30 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
النصر يعيش بداية قوية على مستوى النتائج، ويحتل صدارة دوري روشن، لكن الانتصارات لا تعني أن كل شيء يسير بصورة مثالية داخل الفريق.
مواجهة أبها الأخيرة، التي حسمها "العالمي" بنتيجة 2-1، كشفت عن 3 أزمات تكتيكية قد تصبح أكثر خطورة عندما يواجه الفريق خصومًا أقوى وأكثر قدرة على استغلال الأخطاء.
المشكلة ليست في النتائج الحالية، وإنما في بعض التفاصيل التي ظهرت بوضوح خلال المباريات الأخيرةK tالنصر يملك جودة هجومية كبيرة، لكنه في المقابل يترك للمنافس أحيانًا مساحات وأخطاء يمكن أن تتحول أمام فرق القمة إلى أهداف، وهو ما يجعل معالجة هذه النقاط ضرورة قبل الدخول في المراحل الأكثر صعوبة من الموسم.
أزمة دفاعية.. أخطاء فردية قد تكلف الكثير
النصر يعاني من بعض الأخطاء في التمرير والتمركز، وتحديدًا عندما يحاول بناء اللعب تحت الضغطK وظهر ذلك بشكل واضح في الدقائق الأخيرة أمام أبها، عندما فقد محمد سيماكان الكرة في موقف خطير، لينطلق أحد لاعبي المنافس نحو انفراد كامل بالمرمى، قبل أن يهدر الفرصة.
هذه اللقطة قد تبدو بسيطة طالما أن النصر خرج فائزًا، لكنها تحمل إنذارًا واضحًا؛ لأن الفرق الأقوى لن تهدر مثل هذه الفرص بسهولة.
أي خطأ في التمرير أو التمركز بالقرب من الخط الخلفي قد يتحول إلى هدف مباشر، خصوصًا مع اعتماد النصر على التقدم بعدد كبير من اللاعبين.
التحولات.. سلاح قد ينقلب على النصر
الاندفاع الهجومي يمثل أحد أهم أسلحة النصر، لكنه في الوقت نفسه قد يتحول إلى مشكلة حقيقية، الفريق يتقدم بأعداد كبيرة عند امتلاك الكرة، وعندما يفقدها تصبح المساحات خلف لاعبيه متاحة أمام المنافس.
أبها نجح في استغلال هذا الأمر أكثر من مرة، وظهر أن النصر يمكن أن يتعرض للخطر عندما يواجه فريقًا يجيد التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وإذا واجه "العالمي" منافسًا أكثر جودة في هذا الجانب، فقد يجد نفسه أمام مواقف أصعب بكثير.
لذلك، يحتاج النصر إلى إيجاد التوازن بين الرغبة في الضغط والهجوم وبين تأمين المساحات عند فقدان الكرة، لأن ترك المباراة مفتوحة أمام فريق سريع قد يمنح المنافس أفضلية لا يريدها.
تباعد الخطوط.. وسامو كوستا أمام اختبار بروزوفيتش
المشكلة الثالثة تتعلق بالمسافات بين الخطوط، حيث ظهرت في بعض الفترات فجوة بين الوسط والهجوم، ما جعل عملية الربط أقل سلاسة وأعطى المنافس فرصة للتحرك بين الخطوط.
وهنا يظهر غياب مارسيلو بروزوفيتش بصورة أكبر، لأن سامو كوستا لم ينجح حتى الآن في تقديم الدور نفسه الذي كان يؤديه الكرواتي، خصوصًا فيما يتعلق بتنظيم الإيقاع وربط الخطوط والخروج بالكرة تحت الضغط.
كوستا يملك إمكانات جيدة، لكن المقارنة مع بروزوفيتش تكشف أن النصر لا يزال يبحث عن التوازن الذي كان يوفره لاعب الوسط السابق. وإذا استمرت المسافات بين الخطوط على هذا النحو، فقد تصبح مهمة الفريق أكثر صعوبة أمام المنافسين الذين يجيدون استغلال المساحات في العمق.
النصر يملك الصدارة، ويملك قوة هجومية هائلة، وهذا ما يجعل تصحيح هذه التفاصيل أكثر أهمية وليس أقل، فالفرق الكبيرة لا تُقاس فقط بقدرتها على الفوز، وإنما بقدرتها على التخلص من الأخطاء قبل أن تتحول إلى نقاط مهدرة.
ثلاث أزمات لا تظهر دائمًا في جدول الترتيب، لكنها موجودة داخل الملعب: أخطاء دفاعية، مساحات في التحولات، وتباعد بين الخطوط، وإذا لم يعالجها النصر مبكرًا، فقد تتحول من مجرد ملاحظات فنية إلى عقبات حقيقية أمام رحلة "العالمي" نحو اللقب.
الخميس/10/سبتمبر/2026 - 02:08 م
الخميس/10/سبتمبر/2026 - 02:05 م
الخميس/10/سبتمبر/2026 - 02:00 م
الخميس/10/سبتمبر/2026 - 01:36 م