آخر تحديث للموقع : الخميس - 10 سبتمبر 2026 - 02:08 م

رياضة عالمية


لقجع يعلنها قبل فيفا: المغرب سيستضيف نهائي مونديال 2030

الخميس - 10 سبتمبر 2026 - 02:08 م بتوقيت عدن

لقجع يعلنها قبل فيفا: المغرب سيستضيف نهائي مونديال 2030

عدن سبورت - متابعات

رفع المغرب سقف التحدي في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، بعدما أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن ملعب الحسن الثاني الكبير في بنسليمان سيستضيف المباراة النهائية للبطولة، رغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يعلن حتى الآن عن الملعب الذي سيحتضن اللقاء.

وأدلى لقجع بتصريحاته خلال فعالية لحزب الأصالة والمعاصرة في مدينة بوزنيقة، حيث تحدث بثقة كبيرة عن حسم المغرب للمعركة المتعلقة بالمباراة الأهم في البطولة.

وقال رئيس الاتحاد المغربي، فيما أبرزته صحيفة "سبورت" الإسبانية: "ما يجب أن تعرفوه هو أن إقليم بنسليمان ستكون له شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030".

ولم يتوقف لقجع عند ذلك، بل ذهب إلى حد تخيل طرفي المباراة النهائية، متمنيًا مواجهة المغرب لمنتخب فرنسا، مضيفًا: "وإذا شاء الله، أن تكون هناك مباراة نهائية تجمع المغرب وفرنسا حتى نتمكن من الانتقام"، وسط تفاعل وتصفيق الحاضرين.

وتكتسب تصريحات لقجع أهمية خاصة، في ظل عدم إعلان فيفا رسميًا حتى الآن عن الملعب الذي سيحتضن نهائي مونديال 2030، الذي تنظمه إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب مباريات احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق كأس العالم في أمريكا الجنوبية.

ملعب الحسن الثاني ينافس سانتياجو برنابيو وكامب نو
وتضع تصريحات لقجع ملعب الحسن الثاني الكبير في قلب المنافسة مع إسبانيا، التي تمتلك بدورها خيارات بارزة لاستضافة النهائي، يأتي على رأسها ملعبا سانتياجو برنابيو وسبوتيفاي كامب نو.

ويعتمد الملف المغربي بصورة كبيرة على مشروع ملعب الحسن الثاني، الذي يجري تشييده في إقليم بنسليمان، بين الدار البيضاء والرباط، بطاقة استيعابية تقترب من 115 ألف متفرج.

ومن شأن هذه السعة أن تجعل الملعب الجديد واحدًا من أكبر ملاعب كرة القدم في العالم، فضلًا عن التصميم المميز المستوحى من الخيام التقليدية المستخدمة في المواسم المغربية.

ومن المنتظر الانتهاء من أعمال تشييد الملعب في عام 2027، أي قبل انطلاق كأس العالم بثلاث سنوات، بما يمنح المغرب وقتًا كافيًا لاختبار المنشأة وتجهيزها لاستضافة الحدث العالمي.

ولا ينظر المغرب إلى المشروع باعتباره ملعبًا رياضيًا فحسب، إذ يمثل ملعب الحسن الثاني أحد أبرز رموز التحول العمراني والرياضي في البلاد، وأحد أهم عناصر الملف المغربي المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

فيفا لم يحسم الملعب حتى الآن
ورغم الثقة الكبيرة التي تحدث بها لقجع، فإن الوضع الرسمي لم يتغير، إذ لم يعلن فيفا حتى الآن عن الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030.

وبالتالي، فإن تصريحات رئيس الاتحاد المغربي لا تمثل إعلانًا رسميًا عن إسناد المباراة النهائية إلى المغرب، وإنما تعكس حجم ثقة المملكة في قدرتها على الفوز بالسباق، إلى جانب كونها رسالة ضغط واضحة في مواجهة الملف الإسباني.

وتصاعدت حدة المنافسة على استضافة النهائي خلال الأشهر الماضية، في ظل تمسك المغرب بحقه في احتضان المباراة الأهم في البطولة، مقابل رغبة إسبانية في إقامة النهائي على أراضيها وتتويج بطل العالم 2030 في أحد ملاعبها الكبرى.