آخر تحديث للموقع : الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 01:50 م
3 أسباب خطيرة.. لماذا تجاهل كريستيانو رونالدو التصالح مع جيسوس؟
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 01:37 م بتوقيت عدن
عدن سبورت .. متابعات
لم تكن مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر منتخب بلاده في خضم بطولة دوري الأمم الأوروبية مجرد رد فعل غاضب، بل كانت إعلانًا صريحًا بإغلاق باب التفاهم، ورفضًا قاطعًا لمساعي الصلح التي قادها مسؤولو الاتحاد البرتغالي وجهات سياسية عليا لرأب الصدع مع المدرب جورجي جيسوس.
جاء قرار السفر المباشر إلى العاصمة الإسبانية مدريد ومنها فورًا إلى الرياض للالتحاق بتدريبات النصر السعودي، ليقطع الشك باليقين بأن حبال الود انقطعت تمامًا، نتيجة تراكمات نفسية ومعنوية قاسية عاشها القائد التاريخي داخل معسكر الفريق وتتلخص في 3 دوافع رئيسة جعلت الجلوس إلى طاولة المفاوضات أمرًا مستحيلًا.
إهانة كروية على خط التماس
السبب الأول الذي أشعل غضب كريستيانو رونالدو وجعله يصم آذانه عن محاولات التهدئة، هو شعوره بإهانة بالغة لا تليق بقيمته وتاريخه الكروي.
دخل رونالدو مواجهة النرويج بناء على تفاهم مسبق مع جيسوس يضمن مشاركته في جزء من اللقاء، وهو ما دفع النجم التاريخي للقيام بعمليات الإحماء بكل التزام وجدية أمام الجماهير في الشوط الثاني.
تحول الإحماء من إجراء تمهيدي إلى مشهد تهميش متعمد بعدما قرر جيسوس إبقاءه على مقاعد البدلاء حتى إطلاق صافرة النهاية، رغم حسم المنتخب للفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
هذا المشهد فسره "الدون" كنوع من تقليص الهيبة ومحاولة علنية لإظهار أن المنتخب يمكنه حصد الانتصارات دونه تمامًا، ما اعتبره إهانة شخصية لا يمكن تجاوزها بجلسات صلح شكلية، ولا يمكن لأسطورة حية أن تقبل بلعب دور المتفرج على خط التماس بعد مسيرة استثنائية دامت سنوات طويلة في الملاعب العالمية.
طعنة الغدر وتراجع العهود
يرتبط السبب الثاني بشعور عميق بالخيانة والطعن في الظهر، رونالدو لم يكن مجرد لاعب في حسابات وصول جيسوس لقيادة منتخب البرتغال، بل كان من أكبر الداعمين والمرحبين بتوليه المسؤولية الفنية، انطلاقًا من الثقة في خبرته البرتغالية وقدرته على إعادة البريق للمنتخب وتوظيف عناصر الخبرة والشباب في آن واحد لتحقيق الألقاب.
انقلاب جيسوس السريع على التفاهمات المشتركة ومحاولة فرض سطوته التكتيكية المطلقة على حساب صاحب القميص رقم 7 خلق شعورًا لا يمحى بالغدر لدى "الدون".
رأى رونالدو أن المدرب الذي سانده لتحقيق حلم قيادة المنتخب استخدم مكانته جسرًا للوصول وتأمين منصبه الفني، ثم اختار التضحية به في أول اختبار رسمي ليصنع مجدًا شخصيًا ويثبت أنه صاحب القرار الأول، وهو ما قطع أي خطوط للرجعة في العلاقة بين الطرفين وأغلق باب الوساطات بصورة نهائية لا رجعة فيها.
صمت الرفاق وبرود غرفة الملابس
يتلخص السبب الثالث في الخذلان المؤلم الذي شعر به رونالدو من زملائه داخل معسكر البرتغال، لم يجد "الدون" تلك الوقفة الحازمة أو التمسك الصادق من قادة غرفة الملابس واللاعبين الذين عاش معهم سنوات المجد.
جاءت تصريحات زملائه وردود أفعالهم شديدة الدبلوماسية والبرود، حيث فضلت الأغلبية الوقوف في المنطقة الرمادية وتجنب الصدام مع المدرب الصارم.
هذا التجاهل والخذلان من رفاق الدرب أشعر رونالدو بأنه بات غريبًا ومحاربًا داخل بيته الكروي الذي بناه لسنوات، فقرر إدارة ظهره للمشهد برمته، وفضل العودة سريعًا إلى الرياض، حيث يجد التقدير والحب والاحترام غير المشروط وقيمته الحقيقية التي لا تقبل المساس داخل قلعة النصر.
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 01:50 م
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 01:43 م
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 01:37 م
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 01:29 م